presearch
الرأي

رئيس التحرير

درس خصوصي

شريف سليمان

اعتدنا كل عام في بداية العام الدراسي علي تصريحات العديد من وزراء التربية والتعليم المتعاقبون بتجريم الدروس الخصوصية وتهديدات بفصل المعلمين المتورطين في إعطاء الدروس الخصوصية وتخرج بعدها أبواق تطالب بغلق العيادات الخاصة مادام الأطباء يعملون في المستشفيات الحكومية ووهكذا وفي النهاية تنتهي الهوجة علي مفيش ، ونجد أبناء قيادات وزارة التربية والتعليم في سناتر الدروس الخصوصية وتنتهي القصة ، هذا هو الحال اليوم نفس السيناريو فقط الذي يتغير فيه إسم وزير التربية والتعليم فبالرغم من أن الوزير الحالي الدكتور طارق شوقي بدأ بالفعل تطبيق نظام تعليمي جديد يهدف إلي تطوير التعليم وهاجمه الكثيرون قبل أن تبدأ التجربة وحكمنا عليه بالفشل دون نتائج كعادتنا في مصر،  الإ أن الكتاب المدرسي يحتاج إلي التطوير والتعديل والشرح الزائد فكل ولي أمر يلجأ لشراء الكتب الخارجية ويدفع فيها دم قلبه لأن بها الشرح الوافي الكافي ، وهو الأمر الذي يجعلني أتسأل لماذا لا تكون كتب الوزارة بنفس كفأءة الكتاب الخارجي وبنفس سعره أيضا فهذا أمر يسير وبسيط يحقق ربحا للوزارة يستثمر في أمور أخري وأيضا يعطي أريحية لأولياء الأمور ولنعتبر هذا ضمن الثورة التعليمية التب نعيشها ، الأمر الأخر والذي لا أجد تفسيرا منطقيا له هو أن المدارس الثانوية اعتادت علي طرد الطلبة ومنعهم من دخول المدرسة بحجة ان حضورهم تضييع وقت وعليهم بالجلوس في المنزل للمذاكرة وهذا موجود في كل المدارس الثانوية علي مستوي الجمهورية والسبب الرئيسي فيه أن السادة المدرسون مشغولون بإعطاء الدروس في نفس توقيت المدرسة وبالتالي هم غير موجودين بالمدرسة ولا توجد رقابة وفي النهاية نقول إنهيار العملية التعليمية ، تخيلو عي مدير أحد المدارس الثانوية تم تجديد مدرسة وتزويدها بالسبورة الذكية فمنع الطلبة من دخول المدرسة خوفا علي السبورة الذكية ، قمة التهريج عندما لا نجد سياسة صواب وعقاب واضحة في الوزارة من يحقق نتائج في كل المجالات يكأفي ومن لا يحقق يعاقب ، فقد أختفي دور المدرسة في أكتشاف المواهب وأختفت الأنشطة المدرسية رغم أننا جميعنا متأدون من أنالمدرسة تبني الشخصية وعندما تدهور دور المدرسة تدهورت بناء الشخصية المصرية . وقد دار نقاش كبير بيني وبين اللواء حسام نصر مساعد وزير الداخلية حينما فسر لي ما قاله الرئيس السيسي أننا نحتاج بناء الانسان وشرح لي الفارق بيننا وبين الكثير من الدول وكيف يتم بناء الإنسان هناك وان الرئس ثبت اركان الدولة بعد الثورات وبدأ في إعادة بناء الإنسان المصري  مؤكدا علي وجود عوامل كثيرة للبناء اعتقد ان التعليم في أول القائمة

اظهر المزيد
presearch

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً

إغلاق
إغلاق