presearch
اخبار مصر

رضا ابوحجي يكتب : مصر كبيرة وملعون ابو الفلوس اللي تعمل فتنة

عندما هانت علينا بلادنا هنا علي الاخرين ويحاول البعض الوقيعة بيننا وإحداث الفتن في شتي المجالات حتي أن وصل الأمر الي الوقيعة في الرياضة وزيادة التعصب الأعمي لدخول مصر منطقة مظلمة من الصراعات الاجتماعية التي قد تؤدي الي كوارث لا حصر لها داخليا وخارجيا وهي محاولات خبيثة ربما تهدف الي ابعاد مصر عن منطقة الاصلاحات التي بدأتها خلال الفترة الماضية واتعجب من الصمت الغريب من المسئولين تجاه ما يحدث رغم انه من المفروض التحرك سريعا بأقصي سرعة لإحتواء مثل هذه الفتن التي يحاول البعض إيقاظها ، رغم صعوبة هذه الكلمات ولكنني أري أننا نسير في طريق مظلم  وبسرعة الصاروخ بسبب تصريحات غير مسئولة من شخصية عربية مسئولة نكن لها كل الاحترام والتقدير ونرفض سياستها تجاه الاستثمار الرياضي في مصر فهذه التصريحات لها أثار سلبية علي المجتمع ككل بداية من الوقيعة بين جماهير الاهلي والزمالك وزيادة الاحتقان والتعصب الرياضي والذي قد يؤدي إلي عواقب غير محمودة في الملاعب تذكرنا بنكسة احداث بورسعيد وأيضا احتقان علي المستوي السياسي فتسبب إحتقان في علاقة الشعبين المصري والسعودي وهو الأمر الذي يحتاج إلي نظرة سريعة وواقعية لطبيعة ما يحدث حيث باتت العلاقات في خطر بسبب تصريحات متهورة . فنحن لسنا ضد الإستثمار الرياضي واعتقد ان التجربة ناجحة وأثرت المنافسة والرياضة المصرية ولكن كما كانوا يقولون مازاد عن الحد ينقلب للضد وهو ما نخشاه جميعا قد اشتعلت النيران في سوق انتقالات اللاعبين وباتت الاندية الشعبية في خطر كبير لانها لا تمتلك الامكانيات كي تضاهي ما يحدث بل والامر وصل الي حد تمرد اللاعبين في الاندية علي انديتهم والمطالبة بالمساواة وهو ما يعكر صفو الاندية الشعبية والتي هي عماد كرة القدم في مصر الامر أيضا لم يتوقف عند هذا الحد بل التطاول علي المسئولين في مصر كما  حدث في هجومة علي اتحاد الكرة ومحاولات لإقحام القيادة السياسية في مشاكل الحكام وهو أمر لا يليق فلن يجرؤ ترك ال الشيخ ان يقحم جلالة الملك سلمان بن عبدالعزيز أو سمو الأمير محمد بن سلمان في مشاكل الحكام والتحكيم في الدوري السعودي وهذا تطاولا واستهزاء بالمنصب الرفيع وأخيرا وليس بأخر ما يحدث هو محاولة للسيطرة علي مزاج المصريين فالكل يعلم جيدا ان كرة القدم هي المزاج العام للمصريين وان السيطرة عليه أمن قومي وهو ما يجعلنا نحذر ونطالب بوقف كل ما يحدث لاتن الفتنة نائمة ولعن الله من ياول إيقاظها ، ويجب أن يعلم المستشار ترك ال شيخ ان الأموال ليست مبررا لما يحدث وأن محاولة طمس تاريخ اندية مصرية من اعرق الاندية في العالم أمر مرفوض ومستحيل لذا عليه ان يراجع نفسه ومصر تفتح ابوابها للمستثمرين العرب ولكننا لم نسمع يوما ان مستثمرا عربيا يهين المصريين او يستهزء بهم أو يحاول طمس هويتها ويطالبهم بتغيير مبادئهم فما حدث من جمهور الاهلي هي مباراه هوريا الغيني مرفوض شكلا وموضوعا لان الرياضة هدفها تهذيب النفوس والمنافسات الشريفة تسمو بالاخلاق وان قيم ومباديء الاهلي أكبر من البذاءات التي حدثت ولكنني مقتنع تماما بأن ما حدث حصاد للصراعات والفتن التي زرعت في الأونة الأخيرة  يجب ان يتأكد الجميع من أن مصر كبيرة وأكبر من الاشخاص ومن يظن انه قادر علي التحكم في مزاج المصريين فهو واهم .

القضية الثانية التي اود الحديث فيها هي كلمة الرئيس امام الجمعية العامة للأمم المتحدة للمرة الخامسة فكلها رسائل لمن يفهم الرئيس لخص وجهة نظر مصر في كل القضايا الاقليمية الخارجية والداخلية وقدم الحلول وطالب المجتمع الدولي ان يتحمل المسئولية  وتعد الزيارة الحالية للرئيس السيسي إلى الأمم المتحدة لرئاسة وفد مصر في اجتماعات الشق رفيع المستوى في اجتماعات الدورة الـ73 للجمعية العامة للأمم المتحدة هي الزيارة الخامسة من نوعها للرئيس إلى المنظمة الدولية وحرص السيسي منذ توليه رئاسة مصر في يونيو 2014 على المشاركة في جميع دورات الجمعية العامة التي تعقد في شهر سبتمبر من كل عام ليكون بذلك أول رئيس مصري يحضر خمس دورات متتالية لاجتماعات الجمعية العامة بل إن زيارات الرئيس الخمس للأمم المتحدة يفوق عددها مجموع زيارات جميع قادة مصر إليها منذ إنشاء المنظمة الدولية

و قد ألقى خلال هذه الزيارات خطبًا رسمية كان أهمها خطاباته الأربعة أمام جلسة الجمعية العامة، والتي تمثل كلمة مصر الرسمية في المنظمة الدولية، إضافة إلى كلماته وخطبه

وهناك العديد من الملامح التي ميزت مشاركات الرئيس وأثمرت في النهاية العديد من النتائج السياسية باستعادة مصر مكانتها في محيطها الإقليمي والعالمي، وشجعت المجتمع الدولي على دعم جهود مصر السياسية والاقتصادية.

وجسدت مشاركات الرئيس في هذه الاجتماعات السنوية الإدراك الكامل لأهمية هذا المنبر العالمي لمخاطبة المجتمع الدولي بكامله، والتواصل معه وعودة صوت مصر على أعلى مستويات القيادة إلى منبر الجمعية العامة للأمم المتحدة، تأكيدًا لاهتمام مصر بدور المنظمة الدولية وضرورة تعزيزه واستعادة تأثيره في النظام الدولي على الأصعدة السياسية والأمنية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية خاصة في الفترة الراهنة التي يمر فيها النظام العالمي بتغييرات متتالية في توازن القوى وطبيعة ونمط العلاقات الدولية.

 

ويواجه المجتمع الدولي أشكالًا من التحديات المشتركة التي تهدد السلم والأمن والحياة على الكرة الأرضية مثل قضايا الإرهاب واللاجئين والتغيرات المناخية والأزمات الاقتصادية، وانتشار ثقافـات العنف والتطرف على نحو يتطلب تعاونًا دوليًا كاملًا، لا يوجد أفضل من المنظمة الدولية وأجهزتها لتنسيقه والقيام به

وفي سياق آخر فإن مشاركة الرئيس السيسي في دورات الجمعية العامة للأمم المتحدة هي رسالة إعلامية إلى شعوب العالم بقدر ما هي رسالة سياسية ودبلوماسية، فالملايين في أنحاء العالم تتابع وقائع اجتماعات الجمعية العامة وما يدور فيها، لذلك فإن الرئيس لم يكن في هذه المشاركات يخاطب الحاضرين في القاعة الرئيسية للجمعية العامة للأمم المتحدة رغم أهميتهم وإنما كان يخاطب من خلالهم كل شعوب العالم، الأمر الذي يختصر الكثير من الجهد في نقل صورة مصر وحقيقة مواقفها إلى الرأي العام الدولي.

وحرص الرئيس السيسي في خطاباته، على شرح حقيقة ما حدث ويحدث في مصر من تطورات وطبيعة ما قام به الشعب المصري من تحولات تخلص خلالها من قوى التطرف والظلام واستعاد مسيرته المعتادة في ركب الحضارة الإنسانية

كما حدد الرئيس في كلماته دائمًا موقفًا واضحًا لمصر إزاء مختلف القضايا العالمية.. كل تلك المواقف كانت بمثابة رسائل سياسية دبلوماسية إعلامية أحدثت تأثيرًا مهمًا ووضعت الرأي العام الدولـي في صـورة مصـر الحقيقية ومواقفها وسياساتها

 

اظهر المزيد
presearch

مقالات ذات صلة

إغلاق